memo 7'ad eldawa we soso namet

Sunday, June 11, 2006

مش مصر بس اللي فيها صعايده ، مالجاموسه اهي .. بس ما تولعوش فيها بقى


:مش مصر بس اللي فيها صعايده ، مالجاموسه اهي .. بس ما تولعوش فيها بقى

يعني كل دول العالم فيها من ينطبق عليهم وصف " الصعايده " كما يعنيها الإنسان المصري ، بس بأسماء مختلفة .. تنتمي لجنوب كل دوله او شمالها او شرقها او غربها ... يعني نحمد الله اننا شعب ليه عراقة ثقافية تمتد وتمتد وتتنقل بين الأحقاب مؤثرة مرة بالسلب وكثيرا بالإيجاب في تناول ردود الفعل لمجتمع قد آثر لنفسه ـ وما هو بجدبد ـ ان يتخذ نموذجاُ يتحاور حوله ويناقش قضاياة اليومـية أو المستمرة من خلاله بتركيز عدسة الفوكوس على هذا النموذج . ومنذ أن قرأت للسيد الأستاذ الكاتب الكبير/ يحي حقي ، كـــتابة الروائي ( كفاح طيبة ) تصحيح هام تم اضافته لاحقا : ان الكتاب للأستاذ الكبير نجيب محفوظ .. وللأمانة اترك هذا النص كما هو ـ وهذا منذ زمن بعيد بعض الشيء ـ الذي تناول فيه ان المواطن المصري ومنذ العصر الفرعوني قد رسخت لدية قواعد وطريقة التفاعل وتناول قضاياة سياسية كانت او اجتماعيه او ادبيه او فنيه ، في صورة نكته او سخرية كاريكاتوريه ـ اقول منذ هذا الحين ـ وأنا أختال فرحاً طرباً بانتمائي لهذا النسل المصري .. فكثيرا من القيم التي لو عرضت على الأنسان ليختار منها مايناسبة او يفخر به او يسعى لاقتنائة كمن يقتني الدرر والجواهر لحاول هذا الانسان جاهدا انا يقتنيها ويأثر بها عن غير في أنانية بحتة .. اقول ان هذه القيم ، متواجدة في صميم الخريطة الجينية لهذه الأنسان المصري او ما يسمى بالــ دي إن اي
وليست القيم هي فقط الاخلاقية .. ولكن الغريب انه عند ذكر هذه الكلمة فإن الذهن يتطرق دائما وبفورية ديناميكية اقرب منها إلى ا لعفوية من العمديه .. يتطرق الذهن إلى الأخلاق .. أيس هذا غريباً ..؟
فلنتطرق إذا للأخلاق .. تلك التي طالما ودائما ابدا كانت مقياساً لرقي الأمم وبقائها ..منذ القول بأن " إنما الأمم ـ الأخلاق ـ ما بقيت ..فإن هم ذهبت أخلاقهم ... ذهبوا " ورغم علمي اليقين أن هذا القول متوراث متوارث متوراث وإلى الجذور .. إلا انه رغم حداثته في كتاب التاريخ فهو بمثابة همزة الوصل على الأقل في الحقبة الحاليه .. التي يتدارس جيلها ويورث لمن يخلفة أو ينمى لدى من يعاصرة أو يثبت لديهم هذه المقوله في محاولة مستميتة للتشبث بقيمتها .. أدبية كانت او سياسية او فنية او جتماعية . وإن اتفقنا أن التوارث لابد له من جذور وأساس ، لرأينا بدون جهد مضنى أن الطفرات التي تطفوا على سطح مجتمعنا المصري الحالي ماهي الا شوائب تنهز في الجذور في محاوله منها لتغيير وتدمير الفورمات الجيني والسلسلة المتينة التي تشتمل على هذه الخصائص ، حتى لا يبقى من الامم وأخلاقها ما هو جديرا بالبقاء .. وتنتقل الامم بأخلاقها الى أخلاق العبيد في ثورة عارمة تبعاً لسبارتاكوس ، او اتباعاً لمماليك مأجوره .. وماالهم رغم تأثيرهم على التاريخ من سلطان .. فالعودة إلى الأصول حتمية .. وهذا ايضا ما تركه التاريخ إرثاً .. فبعد ثورة العبيد .. عاد الحكم لأهل الوطن .. وبعد المماليك .. عاد الحكم لأهل الوطن .. لنجد في النهايه ان الأصل احتوها وانتقى منها تجاربه وفوائدها .. ثم انتحى عنها .. تاركا لما ليس هو من أصل الجذور .
والعلاقة بين " الصعايده " والأخلاق .. ماهو الا أن الصعايده هم العنصر النموذجي الذي يتطرق إليه الذهن حين ممارسة السياسة كما في كتاب يحي حقي ليتناوله الانسان المصري البسيط الذي طالما قيل بسلبيته وخنوعه ، بالنقد السياسي او الفني او الأدبي او الاجتماعي في صورة نكتة او كاريكاتير .. متغاضياً عن كل الفلسفات الاخرى والطرق الأخرى المتاحة لممارسة هذا النقد او الصراخ او الترويج لفكر معين .. فيلجأ الانسان المصري وبكل قوة إلى الصعايده ويتخذهم ملاذاً .. ضارباً للأمثال او ساردا لنكتة او راويا لموقف في مسامره وكناية راقية يفتخر بها اعرق صالونات الفكر والسياسة ليقول ويحث وينتقد ويصحح ويلفت النظر ويشير ويطالب .. صارخا في هدوء .. ووضوح شديد يتناول العوامل ومؤثراتها ونتائجها ، دون أن يتنازل عن وجهة نظره او رأيه او منظوره للأمور إلا بعد تغييرها .. كالعادة في شعب اتخذ لنفسة منذ ان فتح التاريخ اول صفحاته ليعزز ويقرر ويرسخ في التاريخ وفي اصل سلسة الجين انه شعب مسالم مثقف له من القيم والأخلاق ما يحق لها ان تبقى . حتى اصبح الأن هذا الإرث الثقافي الفرعوني المصري يدرس ايضاً في مؤسسات العلم العالمية حتى اصبح في الصحافة ما يسمى بقسم الكاريكاتور بكل فروعه.
وقد يتسائل البعض .. أين الهدف في هذا السرد الممل ...؟
وكعادتي لحبي المتيم في ممارسة الديكتاتورية الفكريه التي اشرت إليها في أول كتاباتي .. ورغبتي الشديدة في ايضاح زاوية النظر التي اراقب منها بعد المتغيرات الطافرة هي السبب في ذلك ..حتى نتفق على الأقل في وضوح وجهة النظر لننتقل إلى السبب الحقيقي إلا وهو طفرة المدونين التي تجتاح العالم .. ولا يخصني هنا غير مصر التي اكتب اليها رسائلي ..
فقد اختاروا لنفسهم قاموس غليظ يحتوى على كثيرا من الألفاظ التي تخجل العين رؤيتها ناهيك عن تناولها على اللسان في قرع مدوي لطبول التغيير السياسي والمطالبة بحريات الممارسة لكل الحقوق بداءة بالأديان يليها المعتقدات حتى حرية اختيار الانتماء الجنسي وحرية ممارسة الشذوذ ... وأذكر نكتة الصعيدي :
مره واحد صعيدي عايز يشرب اللبن دافيء
وللع في الجاموسه

طيب يا بية ... اهي الجاموسه ماتت ، ولا عاد فيه لبن بارد حتى ، ولا عاد فيه جاموسه اساسا كمان ، وابقى قابلني يا سيدي ........
وهنا مفترق ا لطريق ... فأنا لا أنكر البتة انه هناك حتمية للتغير في الخريطة السياسية وقضايا ممارسة الحريات بكل بندوها ، ولكني ارفض تماماً وبإصرار ان يكون الثمن ان اتنازل او اجعل من أخلاقي كبش الفداء للوصول إلى هذه الحريات .. فعلى سبيل المثال انتهاك سلطات امن الدوله لحريه التعبير وحرية الرأي وحرية التظاهر وحرية وحرية وحرية وحرية ... وبأي أسلوب تنتهك ..اسلوب مهين مشين يحايده الأخلاق والصواب والعقل ... ولماذا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعلى الحياد اقول :
أنها محاولة لاغتيال الجاموسه وحرقها من كلا الطرفين ...
المدونون ، يقولون بحرمانهم من الممارسات السياسية كما يترأى لهم ويمليهم عليهم فكرهم وعتقاداتهم وثقافتهم ويطالبون بالحريات والتغيير .. بأسلوب مقزز يتخللة السب والقذف وأخلاق العبيد وتصرفات المماليك .... واللي بيقرا عارف يعني ايه مماليك ويعني ايه عبيد ... وده مش موضوعي انا ..
الأمن يقول ، حفاظاً على الأمن العام وسلطة القانون في النيل ممن يسب ويقذف ويحرض ويخرب .. انما الحريات موجودة ..
طيب .. هو ما فيش اسلوب تاني للمدونين يعني انهم يقولوا رأيهم وينادوا ويطالبوا بأسلوب مثقف واعي خلقي اخلاقي .. حتى لا يصيب القاريء الذهول حينما يرى قدرات بناتنا واخواتنا وزوجاتنا وامهات ابنائنا على التلفظ بما يرد على السنتهم ... حتى لا يصيب القاريء الذهول حينما يرى قدرات ابني واخي ومن سيكون زوجا لأبنتي او أبا لأحفادي ، قادرا على التلفظ بما يرد على لسانه ... عندما ارى هذا .. يحتويني الاعتقاد باندثار القيم والأخلاق ..
ولو تغييرت المقاييس ، فما كان للأمن ان يقول ما يقول او يستند إليه ... أو يلفقه ....
ولو تغييرت المقاييس ، فماكان للمدونون ان يقولوا ما يقولون او يستندوا إليه ... او يلفقوه ....
يعني انتم كمدونون : هذه الحريه التي تمارسون بها رأيكم .. الا تروها ... اليست تغييرا ـــ مالجاموسه اهي .. بس ما تولعوش فيها بقى ... وسيبوها حلوه ، ولما تحلبوا اللبن ابقوا سخنوه واشربوه ها نئين .. وبلاش كلام الحواري السد عشان خاطر مصر ، عشان القاريء يقدر يقر بالصحيح ويعضض ، وينقد الخطأ ويطالب بالتغيير ويتضامن ..

4 Comments:

At 7:34 AM, June 20, 2006, Anonymous Anonymous said...

تجربة

 
At 3:31 AM, June 26, 2006, Anonymous Anonymous said...

ممكن كدا

 
At 12:46 PM, September 17, 2006, Blogger saso said...

الأخلااااااق،، انا وقفت هنا كتير
التعبير عن ارائنا بنكتة وكل الحاجات دي معتاد،، بس ثقافة التجريح والألفاظ المعيبة استولت علي حديث الممثلين لفترة قال يعني سرد وملامسة لواقع الشارع، ومنها اعيد تصديرها للشارع تاني - الشارع كلة بقي مش السئ منة بس - ومنها اتنقلت للرياضين - بتوع الكورة غالبا - ثم السياسين ماشاء اللة
والأيام دي موضة المدونين.. اللي المفترض انهم بيظهروا اللي جواهم في مجتمع رمزي اتلخصت فية صورهم في سطور !! يعني دي روحهم ودي افكارهم فعلا ؟
اي رأي ممكن توصلة للناس اللي مش عارفة تقرا سطورك من غير ماتتأذي وتنكسف
لك حق

 
At 5:42 AM, September 18, 2006, Blogger يا مصر اكتب إليكي رسائلي said...

شكرا عزيزتي ساسو للتعليق واشكرك على قدرتك على احتواء وجهة نظري

 

Post a Comment

<< Home